الشيخ قاسم الطهراني

353

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

ومسألة إسلام غازان خان على يديه خطيرة جدا لأنها تكشف عن سمو مقامه الديني لدى رجالات الحكم المغولي والمسلمين عامة كما تكشف عن إنتماء من أسلم من المغول إليه فكان له أتباع ومريدون من المغول المسلمين إضافة إلى المسلمين الخراسانيين وغيرهم . وهذه القاعدة الشعبية لم تتكون للشيخ صدر الدين بغتة وفجأة وإنما نشأت من ممارساته الطويلة ومجاهداته العظيمة في زمن أسبق . وأما النصوص التاريخية حول إسلام السلطان غازان على يديه فكثيرة نذكر جملة منها : 1 - قال الذهبي ( م : 743 ) في ترجمة الشيخ صدر الدين الحموئي : « . . . وعلى يده أسلم غازان الملك . . . » « 1 » وقال أيضا : « . . . قدم علينا بعد ما أسلم على يده غازان ملك التتار بواسطة نائبه نوروز . . . » « 2 » . 2 - قال ابن حجر العسقلاني ( م : 852 ) : « وعلى يده أسلم غازان وكان قدم دمشق وسمع الحديث بها في سنة 695 . . . » « 3 » .

--> ( 1 ) تذكرة الحفاظ : ج 4 ، ص 1505 . ( 2 ) معجم الشيوخ : ص 99 . ( 3 ) الدرر الكامنة : ج 1 ، ص 67 .